المدرسة الإلكترونية

 

 

 

 

 

 

 

 


 

جميع الدروس واللقاءات في المدرسة الإلكترونية لايستطيع مشاهدتها والمشاركة فيها الا الفئة الموجه لها هذه الدروس سواء طلاب او معلمين او مجتمع

 القاعات الإفتراضية تحتوي على جميع الدروس التي قدمها المعلم في المدرسة الإلكترونية

 


 

الإثنين, 28 March 2016 17:51

اليوم العالمي لمرض السل

كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

 

 

 

 

اليوم العالمي لمرض السل


يحتفل العالم في الرابع والعشرين من مارس من كل عام باليوم العالمي لمرض السل ، حيث يتم في هذا اليوم نشر التوعية حول هذا المرض والإشارة إلى أنه لا يزال حتى اليوم يعد جائحة في معظم أنحاء العالم . فمن الجدير بالذكر أنه يسبب وفاة نحو مليون ونصف شخص سنوياً، معظمهم في الدول النامية .

● بعد مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز ) ، يقع مرض السل في المرتبة الثانية من حيث

التسبب في الوفاة عالمياً كمرض التهابي.

ما هو السل :

يُعرف مرض السل بأنه مرض التهابي معد ينجم عن بكتيريا المتفطرة السلية  (Mycobacterium tuberculosis ) ، والتي غالباً ما تصيب الرئتين، غير أنه قد ينتقل إلى أعضاء أخرى. ويعد هذا المرض قابلاً للوقاية والشفاء.

أما عن كيفية انتقال هذا المرض من شخص لآخر،  فإنه ينتقل عبر الهواء ،  إذ يحمل القطرات الخارجة من المصاب عند العطاس أو السعال أو البصاق . فإن وصلت هذه القطرات للشخص السليم ، فإنه يُصاب بالمرض.

ويذكر أن نحو ثلث سكان العالم يحملون هذا المرض لكن بشكل كامن، أي أنهم مصابون بالبكتيريا المذكورة لكن الأعراض لم تظهر عليهم بعد.

وتجدر الإشارة إلى أنه ليس كل من يصاب بالبكتيريا المذكورة يُصاب بالسل. فاحتمالية إصابته به تصل إلى 10% فقط في وقت ما من حياته، غير أن هذه الاحتمالية ترتفع، وبشكل كبير، لدى من لديهم ضعف في جهاز المناعة، منهم من لديهم سوء تغذية ومصابو الإيدز  و السكري ومن يستخدمون العلاج الكيميائي ضد السرطان ومن يدخنون التبغ.

وعند حدوث المرض بالفعل، فإن الشخص يُصاب بأعراض عديدة، أهمها السعال الذي قد يتصاحب مع الدم، فضلاً عن الشعور بالإرهاق و ارتفاع درجات الحرارة والتعرق الليلي و فقدان الوزن

 . وبما أن هذه الأعراض تكون بسيطة في البداية، فذلك غالباً ما يؤدي إلى تأخير لجوء الشخص إلى الرعاية الطبية، ما يفضي إلى تفاقم المرض وانتقاله للآخرين. و إذا لم لم يعالج هذا المرض الالتهابي بالشكل المناسب، فإنه قد يسبب وفاة ثلثي مصابيه.

 

كيفية علاج السل

يعد هذا المرض قابلاً للعلاج. فعلاج الحالات التي تتجاوب مع الأدوية يكون عبر استخدام أربعة أدوية مضادة للميكروبات. وتستخدم لمدة ستة أشهر تحت رقابة الطبيب. ويجب الالتزام بأخذ هذه الأدوية في المواعيد التي يحددها الطبيب حتى لا تفقد فعاليتها.

الوقاية من مرض السل

أولاً الكشف المبكر لمن لديهم خطورة مرتفعة :

تعد الوقاية من مرض السل أمراً ممكناً، حتى لدى من تعرضوا لشخص مصاب به. فمن تعرضوا إلى بكتيريا هذا المرض ومن يعدون في خطر عالٍ للإصابة به، فضلاً عن اختصاصيي الصحة، عليهم الخضوع لفحص جلدي للتأكد من إصابتهم به، ذلك بأن اكتشاف التعرض للبكتيريا مبكراً يسرع في علاجه، الأمر الذي يقلل من احتمالية انتشاره.

وتجدر الإشارة إلى أن اكتشاف تعرض الشخص لبكتيريا هذا المرض لايعني أن الشخص مصاب به.

ثانياً تناول اللقاح الخاص بالسل : 

هناك مطعوم للوقاية من هذا المرض يعرف بالBCG، غير أن فعاليته محدودة، كما وأن استخدامه لا يلغي ضرورة خضوع لفحص اكتشاف التعرض للبكتيريا المذكورة .

ثالثاً تجنب التعرض للمصابين بالسل :

أما أكثر الطرق فعالية للوقاية من هذا المرض، فهي الابتعاد عمن يحملونه وعن مصابيه والابتعاد عن أدواتهم الخاصة وطعامهم وشرابهم.

 

 

 

قراءة 828 مرات
الدخول للتعليق