المدرسة الإلكترونية

 

 

 

 

 

 

 

 


 

جميع الدروس واللقاءات في المدرسة الإلكترونية لايستطيع مشاهدتها والمشاركة فيها الا الفئة الموجه لها هذه الدروس سواء طلاب او معلمين او مجتمع

 القاعات الإفتراضية تحتوي على جميع الدروس التي قدمها المعلم في المدرسة الإلكترونية

 


 

الإثنين, 19 September 2016 21:56

كل عام دراسي و أنتم بخير

كتبه 
قيم الموضوع
(1 تصويت)

تهيئة الأطفال للعام الدراسي الجديد


لعبٌ، سهرٌ، نزهاتٌ كثيرة عاشها الطالب في إجازة صيفية تعد الأطول منذ سنوات، خاصة وأنها احتوت عيدين جميلين مفعمان بسمات الفرح و السرور و التجديد و الاستمتاع (عيد الفطر وعيد الأضحى) ليعود الطلاب بعدها إلى النظام وتحمل المسؤولية والالتزام و الاستيقاظ المبكر بعيدا كل البعد عن الخمول و الاسترخاء الذهني. إذ تشعر الأسرة بالقلق النفسي حيال اليوم الدراسي الأول أكثر من الطلاب أنفسهم ، فتؤكد الدراسات بأن للأسرة دوراً هاماً في جعل اليوم الأول من المدرسة أكثر سهولة وذلك بالتمهيد للطفل قبل فترة من دخول المدرسة بأن موعد الالتحاق بها بات قريبا، إضافة إلى سرد قصص تتضمن أحداث مشوقة عن المدرسة، والأهم مناقشة الأبناء عن التغيرات المدرسية كالانتقال من فصل لاخر، من مدرسة لأخرى أو حتى عن ميزات المعلم و دوره .... مع التاكيد لهم بأن المدرسة هي البيت الثاني وفيها أصدقاء وأخوة لهم وكذلك ألعاب جميلة ودروس سهلة و بسيطة.

قد يكون أطفال ما قبل المدرسة وأطفال الصفوف الأولية على اطلاع تام لدور أسرهم حول موضوع الأسبوع الأول من المدرسة الا أن على عاتق المعلم تقع مسؤولية الجهوزية التامة لهذا اليوم الموعود. فالمعلم هو القدوة التي يمتثل بها الطالب و يحاول تقليدها و يتعلق بها، فعليه أن يتمتع بأفكار جديدة تكسر حاجز القلق لدى الطالب و تحجب الخوف من الأيام الدراسية التالية، فجُلَّ هم الطالب في الأيام الأولى هو التعرف على شخصية معلمه وطبيعته ومدى صرامته وطريقة تعامله. فنجاح العملية التعلمية ليس بالتخطيط و التنظيم و إدارة الوقت و ضبط الفصل بقدر ما هو الأسلوب السلس  الذي يُعود الطالب عليه من اليوم الأول لينجح ما ذكر سابقا في نهاية العام الدراسي.

كما أن للبيئة المدرسية الدور الأبرز في زرع بذور الثقة لدى الاهل و الطلاب، فالانطباعات الأولية تتشكل من بيئة المدرسة وطرق تيسير العلاقات بين الادارة و المعلمين والأهل وذلك من خلال السماح للأهل مثلا بمرافقة أبنائهم في الأيام الأولى ، التعرف على فصول الأبناء، التعرف على معلمي الطفل، التعرف على مرافق المدرسة و خاصة للطلاب و الطالبات الجدد...

ختاما أتمنى أن يكون هذا العام مليء بالنشاط و الحيوية و التميز، مبنياً على التعاون بين الأسرة و المدرسة، حافلاً بقدرات و مواهب طلابية تنعش العملية التعليمية وتجعل شمس المستقبل المميز شارقة دائما على صرح المدارس السعودية في أنقرة.

أهلا وسهلا بكم طلابنا وطالباتنا الأعزاء، أهلا وسهلا بكم في بيتكم الثاني وفي انتظاركم آباء و أمهات جاهزين و مستعدين بلهفة لنقدم لكم الأفضل ولنتابع مسيرة شعارنا الجميل مدرستي بيتي معلمي قدوتي ...

كل عام و انتم بخير.

مع تحيات المعلمة/ ليلى الصديق 

قراءة 337 مرات
الدخول للتعليق