المدرسة الإلكترونية

 

 

 

 

 

 

 

 


 

جميع الدروس واللقاءات في المدرسة الإلكترونية لايستطيع مشاهدتها والمشاركة فيها الا الفئة الموجه لها هذه الدروس سواء طلاب او معلمين او مجتمع

 القاعات الإفتراضية تحتوي على جميع الدروس التي قدمها المعلم في المدرسة الإلكترونية

 


 

الخميس, 27 April 2017 20:45

مواهبنا .. مستقبلنا

كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

لقد وهب الله عز وجل لبعض عباده صفات خاصة، ومنحهم مواهب لم يهبها لغيرهم؛ وقد جعل الله أموال البشر وعقولهم وأفهامهم متفاضلة لأسباب خارجة عن إحاطة عقولهم، ولا شك أن تلك المواهب تبدو واضحة للعيان منذ وقت مبكر من حياة الإنسان، وكان نبينا الكريم من أوائل المربين الذين اهتموا بالنشء وصقل مواهبهم.

لقد كان مربي البشرية ومعلمها الأول محمد بن عبد الله يرعى وينمى المواهب التي يتمتع بها أصحابه، فعلى أساسها اختار قادة السرايا والبعوث التي أرسلها كفاحا ودفاعا عن بيضة الإسلام ونشره.

 يمكننا أن نحدد الموهبة بأنها "ذكاء مرتفع، ينم عن تطور متقدم ومتسارع لوظائف الدماغ وأنشطته" وهناك علامات متعددة للنبوغ، من أهمها "السؤال الذكي" وقوة الحافظة، إضافة لسرعة البديهة في الجواب والرد، ثم وضوح الأفكار وانسيابيتها.

ويبقى العبء الأكبر على عاتق المعلم ليذكي روح التنافس بين طلابه، مبرزا من خلال ذلك مواهبهم، وينميها خصوصا أن معظمها لا تزال في باكورتها وهي بحاجة لمن يرعاها حتى تنضج،  وتخرج منها ثمرة يانعة ذات أصل ثابت وفرع شامخ في السماء.

يتم ذلك من خلال التشجيع والتحفيز، والحث دائما على النقد، خلق جو مناسب يساعد على الابتكار والتميز والإبداع، الإرشاد والتوجيه، بالإضافة للتواصل الدائم مع أولياء الأمور.

إننا نعتقد جازمين أن مواهبنا هي أغلى ثروة للأمة، فهم من سيرسم المستقبل المشرق لها، ولن يتحقق ذلك إلا إذا أخذت على عاتقها توفير الرعاية لهؤلاء الفرسان، ووضع الخطط والبرامج التي تضمن الحفاظ على مواهبهم.

لقد جعلنا من التميز شعارا، وبه تسبح سفينتنا بثبات صوب شاطئه ترفع علم المدارس خفاقا على متنها، وفق جهد ورؤية واضحتين، تركز على الطالب ليكون نقطتها المحورية ومحرك بوصلتها، فهي تفتح أشرعتها لكل الطلاب لكي يبحروا مع ربانها صوب الشاطئ الموعد الذي سنصل له جميعا بحول الله.

قراءة 520 مرات
الدخول للتعليق